التدوينات الموسومة بـ ‘طريق’

طريق الأحــلام

الخميس, 17 ديسمبر, 2009

.. يرونــه بعيداً ..
.. يظنونه مستحيل..
.. وما علموا أن الممكن سأل المستحيل يوماً : أي وطن تسكـن .. فأجابه : في أحلام العجزهـ !!..

.. كلنا لديه أحلام وأمنياتـ ..
.. ولكـن قليل من يحققها.. ليس لأنها بعيدهـ ..
.. ولكن الكثير يعتقدون أنهم عجزوا عنها ..
.. في كل عقبة تقابلهم يرجعون إلى الوراء .. ويقتلونـ الإرادهـ ..
.. ويدفنون الحلمـ ..

.. يرونه مستحيل.. ولكثرة العقباتـ.. يحرقونه في أنفسهم ..
..يحرق قلوبهم وأمنياتهم .. ويعيق إرادتهم .. فيرونـ كل طريق عدا ذلكـ لاشيء ..

.. الحلم .. أن تحقق ماتريـد ..
.. وإذا أصبح حدوثه غير ممكن أبداً … فلا يعني ذلكـ .. أن حلمكـ انتهى..
.. فأنا أجزم أنه باقي .. لأنه بالتأكيد الحلم الذي تريدهـ .. يحمل كل معاني المجد في ذهنكـ..
.. وقد أخطأ من أخبركـ أن للمجد طريق واحـد لاغير ..
.. وأن حلمكـ واحد لاغير ..

.. الحلم..
.. الذي يركض وراءهـ البشر .. هو المجد والرضى عن النفس .. فلتركض في طريق أحلامكـ ..
.. ولتسعى وراء إرضاء نفسكـ بما تحب .. ولا تكتفي بطريق واحد وتعيش تحت رحمتهـ ..
.. وتعتبر ما سواهـ لاشيء .. وتصبح عندها لاشيء فعلا ..
.. فلا إنسانـ بلا إرادهـ ..
.. ولا حلم لمن يرى نفسه عاجــز !! ..

دآل تــســبــقـ اســمــي

السبت, 26 سبتمبر, 2009

.. وبـعد أن انتهى شوط البدايــه ..

.. وجـدتـ طريقاً رُسمـ لي قبل أن أرسمهـ ..

.. رأيتُ ملامحــه واضحــه مرسومه لخمس سنواتـ قادمـه ..

.. كل مااأعرفه أنني سأسير فيـه ..

.. دونما شعور مني ..

.. حــقاً لا أعلمـ أين تسكن طموحاتي .. أو حتى ماهي ..

.. ولكنني قررتـ أن أكون كما يسر الله لي ..

.. وأن أهدي ذلكـ لأمي الغاليه .. وأكون ( د. بشرى ) كمـا تحب ..

.. وأفعل كل ماأحب بعيداً عن دراستــي ..

.. شيء واحـد أحبه في ذلكـ .. أن أكون يـد عون لكل انسان عاش الألم والمرض ..

.. ويحزنني أنني على مايبدو سأسير في الطريق وحـدي ..

.. ولكن عزائي الوحــيد .. فرحـة والدتــي أنـ ..

◥ دال سوف تسبق اسمي ◣

نـهـآيـة آلبــدآيـة

الخميس, 26 فبراير, 2009

… هو طريق طويل .. ولم أزل في البدايه …

… الآن قطعت منتصف طريق البداية وبدأت ملامح النهايه تزداد وضوحاً ..

…ولكنني…

.. أؤمن أن الأشياء قد تتغير في لحظه ..

..وهذا مايجعلني أغض النظر عن تلك الملامح ..

… فبعضاً منها قد يبدو سعيداً … وأخشى أن يجعلني أمشي ببطأ وتذهب النهايه قبل أن أصل …

… وبعضاً منها يكون أمامي كالشبح أحاول أن لا أراه ولكنه لا ينفك حتى يذكرني بوجوده …

… قد يشعرني بالخوف …

… ولكن …

… ميزهـ يتمتع بها هذا الشبح فهو يسعى جاهدا أن لاتذهب النهاية بدوني …

… ربما يحاول أن يجعل نفسه كصافرة انذار تحذرني إن غفلت أو تباطأت …

… وأنا وسط كل هذا أحاول أن أبقى في نفس الطريق .. وأن أجعله واضحاً تماماً …

… حتى لا يأتي “يوم وأندمـ “